Muhanad Sabha – Muhanad Sabha https://muhanad.me Fri, 29 Mar 2019 17:54:07 +0000 en-GB hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9.4 العمل في العام القادم: 47 سؤال عشوائي لتحريك الأفكار في رأسك! https://muhanad.me/2017/12/22/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d9%85-47-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%b9%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d9%2585%25d9%2584-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25a7%25d8%25af%25d9%2585-47-%25d8%25b3%25d8%25a4%25d8%25a7%25d9%2584-%25d8%25b9%25d8%25b4%25d9%2588%25d8%25a7%25d8%25a6%25d9%258a Thu, 21 Dec 2017 22:43:37 +0000 http://muhanad.me/blog/?p=380 Read More]]> للبعض قد يكون زيادة مستوى الدخل هو الهدف الأساسي للعام القادم، وللبعض الآخر قد يكون تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية هو الأولوية، وقد يكون تحصيل شهادة احترافية أو جامعية جديدة هو من أهم الإنجازات التي يجب تحقيقها.

مهما كانت أهدافك، فإن معرفة وفهم نفسك، مقدراتك، نقاط قوتك وضعفك، وربما بعض تفاصيل شخصيتك حتماً سيساعدك و……….. ودعني أتوقف هنا لأنني أعتقد أن الفكرة قد وصلت .. إليك بعض الأسئلة العشوائية التي خطرت لي وقرأت عن بعضها ووجدتها مفيدة وغريبة أحياناً 😅 لأطرحها على نفسي للوصول لبعض الأفكار المفيدة في هذه الأيام الأخيرة من هذه السنة:

  1. ما هو الحيوان الذي تشعر أنه يشبه مشروعك أو وظيفتك الحالية؟
  2. عادةً عندما لا تستطيع النوم (تتعرض للأرق).. ماذا تفعل؟
  3. ما هي المهارة التي ترغب بامتلاكها (على صعيد العمل أو على الصعيد الشخصي)؟
  4. هل تصل متأخراً على مواعيدك عادةً؟
  5. في حال استيقظت بعد غفوة استمرت 100 عام؟ ما هو الشيء الأول الذي ستسأل عنه؟
  6. ما هي الأشياء الصغيرة التي ستجعل يومك أفضل؟
  7. ما هي المقطوعة، الأنشودة، أو الأغنية التي تحفظها عن ظهر قلب وستستمع لها للقيام بمهمة صعبة؟
  8. ما هي الأمور المرفهة التي تعتقد أنك لن تحتاجها في حياتك؟
  9. ما هو الشيء الذي ترغب بالقيام به دائماً ولكن بطريقة تقليدية؟
  10. هل تراقب الناس بشكل عام أو زملاء العمل؟ متى ولماذا؟ وما هي الأمور التي تجذب اهتمامك؟
  11. في حال مررت بفترة عمل متعبة وفيها الكثير من الضغوط.. كيف ستكون طريقتك للاسترخاء بعدها؟
  12. ما هي أفضل طريقة لتبدأ بها صباحاتك؟
  13. ما هو أكثر سؤال مزعج يستمر من حولك بطرحه عليك؟
  14. ما هو أكثر أمر شاعري (عاطفي) حصل معك هذه السنة؟
  15. ما هو العرض أو الموضوع الذي تستطيع تقديمه والتكلم عنه لمجموعة من الأشخاص لمدة 30 دقيقة بدون أدنى تحضير مسبق؟
  16. في حال أصبحت رئيس لجزيرة فيها ألف نسمة.. ما هو أكثر قرار مجنون ستتخذه؟
  17. ما هو الشيء الذي تعتقد أن كل مدير يجب أن يقوم به مرة واحدة على الأقل لفريقه كل سنة؟
  18. ما هي أكثر التصرفات التي من الممكن أن تزعجك عندما يقوم بها من حولك؟
  19. ما هو أكبر أنجاز قد تحققه في العمل خلال العشر سنوات القادمة؟
  20. ما هي المهمة التي قمت بها مسبقاً واستمتعت بها لدرجة أنك ترغب بحذفها من ذاكرتك لتكرر الكرة وتنفذها وتستمتع بها كأنك تقوم بها لأول مرة؟
  21. إذا أُتيح لك تغيير مجال عملك لمجال آخر سيحقق لك نفس الدخل المادي وبنفس المجهود الحالي.. فما هو هذا المجال؟
  22. ما هي أهم ثلاث أمور تعتقد أنها ضرورية لمشروعك، وظيفتك، لسيرتك الذاتية، أو حتى لحياتك الشخصية التي ما زلت تؤجلها؟
  23. ما هو أكثر حدث ناجح حدث معك خلال عام مضى؟
  24. ما هي البصمة الإيجابية التي ترغب بتركها في مجتمعك في يوم من الأيام؟
  25. ما هي أروع مهمة قمت بها خلال العام الماضي ولكن لم يكن هناك أحد ليشاهد ما فعلته؟
  26. ما هي مقدراتك الذكية التي تمتلكها للنقاش والتفاوض للوصول لما تريده؟
  27. ما هو المشروع (أو الفكرة) الذي قرأت عنه في العام الماضي وأعجبك وتعطيه علامة 10 من 10؟
  28. ما هو الشي الحالي في عملك الذي لا تتمنى أن يتغير أبداً؟
  29. ما هو نوع الفن الذي ترغب أن تقرنه بعملك بطريقة أو بأخرى في يوم من الأيام؟
  30. ما هي الصيحة أو الموضة التي ترغب أن تعود مجدداً؟
  31. ما هو أكثر حدث جعلك تشعر أنك محظوظ؟
  32. ما هو أكثر موقع إلكتروني أو صفحة تواصل اجتماعي يجذب اهتمامك وتستنفذ وقتك فيه مؤخراً؟
  33. ما هو العمر التي تتمنى أن تموت فيه (تسلم الأمانة 😅) وأنت راضِ عن إنجازاتك؟
  34. ما هو أقسى انتقاد تعرضت له؟
  35. ما هو الإنجاز الذي سيجعل كل من حولك يشعرون بالفخر فيما لو حققته؟
  36. لو استيقظت صباحاً ووجدت نفسك الكائن البشري الوحيد الموجود على الكرة الأرضية.. ماذا ستفعل؟
  37. ما هو أغبى عمل قمت به هذه السنة؟
  38. ما هو أكثر شيء تفكر به؟
  39. هل أنت مدمن على شيء؟ ما هو؟
  40. شيء بدأت به منذ وقت طويل وتشعر أنك لن تستطيع أنهاءه في حياتك بسبب كسلك؟
  41. ما هو أكثر شيء يسبب لك الخوف والتوتر في العمل؟
  42. من هو أكثر شخص عملت معه وتشعر بأنك راضِ تماماً عن عملك معه؟ ولماذا؟
  43. شيء ترغب دائماً بإثباته لمن حولك ولكنك تفشل بإقناعهم؟
  44. في حال وصلك مبلغ مليون دولار كهدية من شخص مجهول؟ هل أنت مستعد لاستثمارهم في عمل؟
  45. ما هي أهم قرارات اتخذتها مسبقاً ولست نادماً عليها مطلقاً؟
  46. لو تم تفويضك بميزانية قدرها 100 ألف دولار للقيام بعمل خيري لمجتمعك؟ ما هو هذا العمل؟
  47. أخيراً: ما هو الإنجاز المستحيل الذي لن تتمكن من القيام به في حياتك؟

هل ساعدتك الأسئلة على مراجعة بعض تفاصيل حياتك وعملك وجعلت بعض الأفكار الجديدة تراودك؟ هل بدأت تطرح أسئلة إضافية على نفسك بعد كل سؤال مثل “لماذا“؟ في حال الإجابة كانت نعم.. فهذا يعني أنك تملك الآن رصيد جيد من الأفكار المكتوبة لاستخدامها في وضع خطة العام القادم. بالتوفيق!

محمد مهند صبحه

]]>
ريادة الأعمال https://muhanad.me/2017/03/06/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25af%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d8%25b9%25d9%2585%25d8%25a7%25d9%2584 Mon, 06 Mar 2017 19:42:58 +0000 http://muhanad.me/blog/?p=374

]]>
قصة ريحان .. كيف أؤسس مشروعي الصغير https://muhanad.me/2016/01/06/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b3-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2582%25d8%25b5%25d8%25a9-%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25ad%25d8%25a7%25d9%2586-%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2581-%25d8%25a3%25d9%2588%25d8%25b3%25d8%25b3-%25d9%2585%25d8%25b4%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25b9%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b5%25d8%25ba%25d9%258a%25d8%25b1 Wed, 06 Jan 2016 18:43:40 +0000 http://muhanad.me/blog/?p=356 Read More]]> قد تكون شريحة رواد الأعمال الذين يعملون على مشاريع مرتبطة بالتكنولوجيا قد جذبتني لسنوات، خصوصاً بسبب خلفيتي الدراسية وبعض محاولاتي المشابهة، ولطبيعة الوظائف التي قد شغلتها؛ ولكن في عام 2013 وجدت نفسي بالصدفة أمام شريحة رواد أعمال مختلفة قليلاً والحقيقة أن أفكار مشاريعها أقل جذباً.. ولكن بعد العمل معهم وجدت نفسي أمام تجربة تستحق العناء.

فهنا نجاح المشروع يعني أساسيات أسرة: مأوى أفضل, غذاء, وكساء….

بداية القصة حين طلبت مني إحدى الجمعيات المحلية في دمشق المشاركة في تدريب بعض السيدات من الأسر المتضررة على بعض مفاهيم تأسيس المشاريع الصغيرة. المجموعة كانت مؤلفة من سيدات تضررت أسرهم من الحرب وفقدوا تقريباً كل شيء، والآن هم بحاجة للاعتماد على أنفسهم للحصول على رزقهم ورزق أسرهم عبر تأسيس مشاريع عمل مهنية.

لم أتخيل حينها أن تحضير مادة علمية لمجموعة كهذه سيحمل تحدٍ من أي نوع، خصوصاً أنهم من الفئات الأقل تعلماً والمفروض أن تكون المادة المُقدمة بسيطة وسهلة. في الحقيقة كان التحدي في البساطة.. لم أتخيل أبداً أن تبسيط مادة علمية أتقنها ولدي خبرة جيدة فيها سيكون بهذه الصعوبة. لاحقاً علمت بأن الكثير غيري من الاستشاريين يواجهون هذا التحدي مع هذه الشريحة.

للاختصار: قمت بتصميم المادة المطلوبة وتجربتها على أول مجموعة (حوالي 100 سيدة) وكانت النتائج ممتازة والحمد لله، بعدها قمت بتصميم حقائب أخرى وتجربتها على مجموعات أخرى.. وبعد هذه التجربة لمعت فكرة العمل على منهاج متكامل عن المشاريع الصغيرة موجه للفئات الأقل تعلماً لأستخدمه كلما طلب مني أحد المساعدة في تحضير مثل هذه البرامج.

ولكن بسبب التزامي بعقد طويل مع إحدى شركات الاتصالات لم أستطع العمل على المنهاج حتى منتصف عام 2015. هنا طُلب مني مجدداً تصميم مادة تدريبية لمجموعة جديدة من المستفيدين لإحدى جمعيات دمشق التي تساعد المتضررين. وكانت فرصة جديدة دفعتني مجدداً للعمل مع هذه الشرائح. وبعد تصميم هذه الحقيبة وتقديمها في حوالي 96 ساعة تدريب.. عزمت على تصميم المنهاج لأنني علمت مجدداً أن المشكلة مازالت قائمة عند العديد من الجمعيات والمؤسسات الغير ربحية التي تقدم هذا النوع من البرامج لأصحاب المهن: لا يوجد مادة تدريبية مرضية وتناسب شرائح السوريين حتى الآن.

خلال فترة 5-6 أشهر (النصف الثاني من 2015) كنت متفرغاً تقريباً للعمل على المنهاج الجديد، إجرائية العمل كانت معقدة وتضمنت دراسة وقراءة العديد من النماذج العالمية المتوفرة حتى لا أعيد اختراع العجلة، تجريب العديد من الطرق التدريبية، مقابلة خبراء وعرض مسودات المنهاج لأخذ مشورتهم، اجتماعات عصف ذهني مع شباب من جمعيات ومؤسسات على تماس مباشر مع شرائح المتضررين المختلفة، وأخيراً تجربة النسخة النهائية على مجموعة صعبة جداً من متضررين المسجلين لدى أحدى المنظمات الغير ربحية في دمشق….. ثم إطلاق النسخة النهائية اليوم.

الحقيبة التدريبية لهذا النسخة (النسخة 0.1) تتضمن ملفات العروض التقديمية للجلسات، دليل التدريب، مواد تدريبية للطلاب، نماذج خطة العمل، قوالب للمساعدة وملفات ملحقة أخرى. وهي متوفرة للتحميل من خلال الموقع www.ryhaan.com الآن.

الحقيبة التدريبية لريحان 0.1 مجانية بالكامل، ولن تكون محصورة بأحد المؤسسات.. يمكن تحميلها من الموقع من قبل أي جمعية أو مؤسسة تقدم خدماتها لمجتمعاتها.

نعم اسم المنهاج ريحان.. فكلمة ريحان معروفة كاسم لنبات عطري لطيف في بلادنا، وفي العربية لها معنى جميل آخر وهو الرزق. وقد ذكر ذلك في كتاب الصحاح.

في المستقبل، لست متأكداً بعد إن كنت قادراً على الاستمرار في تطوير المنهاج مع وجود العشرات من الأفكار لدي لتطويره، فالعمل عليه يستنزف الكثير من الوقت.. ولكني أتمنى تنفيذ هذه الأفكار وسأحاول إن شاء الله.

حالياً أشعر أن ريحان قد يكون أفضل شيء قمت به خلال السنوات الخمس الأخيرة.. خصوصاً إن استُخدم من قبل أكبر قدر ممكن من الجمعيات والمؤسسات التي تقدم خدماتها لمجتمعاتها بهدف تنمية وتطوير هذه المجتمعات، وكقارئ لهذا التدوينة أتمنى منك أن تشاركه لمن حولك، عسى أن يصل لمن يستفيد منه، ويكون لك يد أيضاً في هذا العمل 🙂

أخيراً، قد تكون أعظم مكافئة أحصل عليها هي أن يقول لي رب أسرة أو ربة أسرة يوماً من الأيام أنهم حصلوا على تدريب ريحان، وساعدهم هذا التدريب في تأسيس مشروعهم الصغير الذي شكل مصدر رزقهم ورزق أسرهم.

في موقع ريحان www.ryhaan.com كل التفاصيل عن المشروع .. إن أعجبتكم الفكرة يمكنكم الاطلاع عليه بالتفصيل

ودمتم.

]]>
10 ثوانٍ سيعطيها لك الزبون فقط .. ماذا ستفعل أيها الماركتير؟ https://muhanad.me/2015/09/27/10-%d8%ab%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8d-%d8%b3%d9%8a%d8%b9%d8%b7%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a8%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=10-%25d8%25ab%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2586%25d9%258d-%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25b9%25d8%25b7%25d9%258a%25d9%2587%25d8%25a7-%25d9%2584%25d9%2583-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b2%25d8%25a8%25d9%2588%25d9%2586-%25d9%2581%25d9%2582%25d8%25b7-%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b0%25d8%25a7-%25d8%25b3%25d8%25aa%25d9%2581%25d8%25b9 Sun, 27 Sep 2015 11:22:04 +0000 http://muhanad.me/blog/?p=333 Read More]]> نشرت q Sample في مدونتها إنفوغرافيك يظهر معلومات عن فترة اهتمام الزبائن بأنواع مختلفة من القنوات التسويقية، وكم من الوقت الذي سيسمح لك زبون بشد انتباه قبل أن يقرر أن ما تعرضه “غير مهم” بالنسبة له.عشر ثوانٍ هي فقط ما يستغرقه الزبون ليقرر هل صفحة الويب خاصتك محفزة له للبقاء وإكمال التصفح أم أن عليهالخروج.. ماذا ستفعل؟ هل ستكون الصفحة الرئيسية لموقعك مليئة بالمعلومات والنصوص المكثفة التي تحتاج لـ 30 دقيقة من القراءة؟ أم أنك ستعمل على وضع رسائل واضحة وسهلة مرفقة بتصاميم غرافيك جذابة تحمل فوائد للزبون تدفعه للاستمرار بالتصفح واكتشاف المزيد مما تقدمه؟

40%  من الزوار سيغادرون موقعك إن استمر أكثر من 3 ثوانٍ ليتم تحميله؟ هكذا تظن الشركة الأمريكية التي أجرت الدراسة. وقد يكون زبونك أكثر صبراً إن كان يستخدم  الإنترنت في بعض بلداننا العربية 😉 ويعطيك كم ثانية إضافية، ولكن عليك الحذر … الزبون سريع الملل

20% من رسائل البريد الإلكتروني التسويقية يتم فتحها فقط! طبعاً هذا ليس بالضرورة يعني أن 20% ممن وصلتهم رسائل حملتك التسويقية سيتفاعلون معك إن كنت بالأساس قد ملأت رسالتك بمعلومات وتفاصيل ليس لدى زبونك الاهتمام الكافي لقراءتها.

90 ثانية هي فترة الاهتمام قبل أن يستسلم المشاهد ويفقد تركيزه عند مشاهدة مقاطع الفيديو التسويقية. مما يعني أن الدقائق الأولى يجب أن لا تكون بمحتوى عادي أو غير جذاب، بل على العكس يجب أن تحوي حلول مبتكرة لمشاكل يعاني منها الزبون أو بعض المعلومات والحقائق الجديدة على سبيل المثال.

30 ثانية فقط هي ما لديك من الوقت لتقنع الزبون عند تحضير Elevator Pitch، وهذا يعني أن عليك إسقاط الكثير من المعلومات الفرعية والتركيز التركيز التركيز على رسالتك التسويقية والفوائد للزبون قبل كل شيء.

5 دقائق فقط هي مدة انتباه الزبائن هذه الأيام بعدما تقلصت من 12 دقيقة خلال العشر السنوات الأخيرة. انتبه: فترة انتباه زبون الإنترنت هي 8 ثوانٍ فقط .. مرة أخرى الوقت ليس رفاهية أبداً لمسوقين هذه الأيام.

30 ثانية هي متوسط مدة الإعلانات التلفزيونية، والتي كانت تمتد لدقيقة بالمتوسط عند بدايات التلفاز في الخمسينات والستينات.

أخيراً يبدو أن التحدي يجعل من مهنة التسويق وتشعباتها أكثر صعوبة، وإن كان يخطر ببالي حلول أو نصائح عند مشاهدة هذه المعلومات.. فهي باختصار “الابتكار

Shrinking-attention-spans-of-consumers-

]]>
تطبيق أخبار صوتي لذوي الاحتياجات الخاصّة https://muhanad.me/2014/09/10/%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d9%82-%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%b0%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%ac%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25aa%25d8%25b7%25d8%25a8%25d9%258a%25d9%2582-%25d8%25a3%25d8%25ae%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d8%25b5%25d9%2588%25d8%25aa%25d9%258a-%25d9%2584%25d8%25b0%25d9%2588%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25ad%25d8%25aa%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25ac%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ae%25d8%25a7 Wed, 10 Sep 2014 23:47:43 +0000 https://muhanad.me/?p=453 Read More]]> حمزة عباسي وهو مطور سعودي شاب يبلغ من العمر 21 عام. بسبب مغادرته للمدرسة في عمر مبكر، واجه صعوبات في قراءة الأخبار بشكل سريع فقرّر إطلاق تطبيق “سبق الصوتية” لقراءة الأخبار، إلا أنه اكتشف بعدها أن التطبيق مفيد جدًّا لذوي الاحتياجات الخاصة أيضًا، خصوصصًا من فقدوا نعمة البصر

يقوم تطبيق “سبق” بتحويل أخبار الصحيفة الرقمية السعودية “سبق الصوتية” إلى تسجيلات صوتية ويقوم أشخاص فعليين بتسجيل أصواتهم بدلاً من صوت آلة. وبعد تحميل التطبيق، يدخل المستخدم إلى الخبر الذي يريده سماعه فيتم تشغيل القارئ الوصتي تلقائيًّا. كما ويمكن لمستخدمي التطبيق التعليق على الأخبار أو الإعجاب بها، بالإضافة إلى مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي، كما يمكن حفظ الأخبار المفضلة لسماعها لاحقاً. ولكن للأسف يفتقد التطبيق لميزة التحكم الصوتي وتوجيه الأوامر الصوتية هذه ميزة ضرورية غالباً ما تكون متوفرة في تطبيقات فاقدي البصر للتحكم بتطبيقاتهم. هل تؤيد استخدام التطبيق من قبل أشخاص لا يعانون من مشاكل بصرية بدلاً من القراءة؟ 

تم نشر هذه المقالة على موقع فرناس على هذا الرابط

]]>
ليس من الضروري أن نفقد تلك المتعة القديمة عند استخدام الآلة الكاتبة فقط لأننا نملك الآن وسائل كتابة أكثر تطوراً. فبفضل تطبيق جديد اسمه “الآلة الكاتبة” سيحصل المستخدم على نفس التجربة لكن على الآيباد. https://muhanad.me/2014/09/03/%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2584%25d9%258a%25d8%25b3-%25d9%2585%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b6%25d8%25b1%25d9%2588%25d8%25b1%25d9%258a-%25d8%25a3%25d9%2586-%25d9%2586%25d9%2581%25d9%2582%25d8%25af-%25d8%25aa%25d9%2584%25d9%2583-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25aa%25d8%25b9%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d8%25af%25d9%258a Wed, 03 Sep 2014 23:44:45 +0000 https://muhanad.me/?p=450 Read More]]> هذا التطبيق المتوفر على الآيباد بـ 7.46 ريال والمشابه لتطبيق للممثل طوم هانكس، يمكّن المستخدم من كتابة نصوص بطريقة مشابهة تماماً للكتابة على الآلة الكاتبة القديمة. مثلاً عند الوصول لنهاية السطر يجب على الكاتب الانتقال إلى السطر التالي يدوياً وإلا انتقل التطبيق لوحده وقطع الكلمة في وسطها. وعندما يخطأ فلن يستعين ببساطة بزر المسح الموجود على لوحة المفاتيح.. بل عليه استخدام تلك الفرشاة القديمة لمسح الكلمة الخطأ والتي بالتأكيد ستترك آثارها على الصفحة. أيضاً ضمن خيارات التطبيق يمكن تفعيل صوت طقطقة الأزرار عند الكتابة والتي ستُسمع كصوت طقطقة الآلة الكاتبة القديمة.

مثلاً عند الوصول لنهاية السطر يجب على الكاتب الانتقال إلى السطر التالي يدوياً وإلا انتقل التطبيق لوحده وقطع الكلمة في وسطها. وعندما يخطأ فلن يستعين ببساطة بزر المسح الموجود على لوحة المفاتيح.. بل عليه استخدام تلك الفرشاة القديمة لمسح الكلمة الخطأ والتي بالتأكيد ستترك آثارها على الصفحة. أيضاً ضمن خيارات التطبيق يمكن تفعيل صوت طقطقة الأزرار عند الكتابة والتي ستُسمع كصوت طقطقة الآلة الكاتبة القديمة.

تم نشر هذه المقالة على موقع فرناس FIRNAS على هذا الرابط

]]>
كيف تحوّل بيانات الطقس إلى رسومات متحرّكة؟ https://muhanad.me/2014/08/22/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%b1/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2581-%25d8%25aa%25d8%25ad%25d9%2588%25d9%2591%25d9%2584-%25d8%25a8%25d9%258a%25d8%25a7%25d9%2586%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b7%25d9%2582%25d8%25b3-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d8%25b1%25d8%25b3%25d9%2588%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d9%2585%25d8%25aa%25d8%25ad%25d8%25b1 Fri, 22 Aug 2014 23:29:52 +0000 https://muhanad.me/?p=447 Read More]]> يبدو أن الأفكار لا تنتهي، لا سيما أن التكنولوجيا وأدواتها تفتح في كل يوم المزيد من الأبواب للمزيد من الإبداعات في مختلف المجالات. ويبدو أيضاً أن أجمل الأفكار هي تلك التي تتولد من دمج أنواع مختلفة من العلوم مثل علوم البرمجة وعلوم الفنون، كما في حال مشروع “إيرث ويند” Earth Wind الذي أطلقه طالب ياباني يدعى كاميرون بيكاريو

المشروع عبارة من موقع إلكتروني وتطبيق على الموبايل يعرض معلومات عن الطقس وحركة الرياح في أرجاء الكرة الأرضية بطريقة رسومات جذابة ومبتكرة ومتحركة. وهو يجمع البيانات الرقمية حول الطقس ويحوّلها إلى رسوميات جميلة، تمكن المستخدم من تكبير الصورة في بقعة محددة على الكرة الأرضية ومشاهدة حركة الرياح فيها بتفاصيل أكثر جمالاً من الأرقام، كما أن النقر على أي نقطة على الخارطة ستظهر معلومات وأرقام دقيقة عن سرعة واتجاه الرياح في هذه النقطة. فمعلومات الموقع يتم تحديثها على مدار اليوم كل ثلاث ساعات بالاعتماد على أحد أهم مصادر معلومات الطقس في العالم، مركز النمذجية البيئي “إي أم سي”.  

فهل يخطر في بالكم أفكار لمشاريع ريادية مشابهة تدمج بين علوم تطبيقية مثل البرمجة أو الهندسة وأخرى فنية مثل التصميم الغرافيكي؟ شاركوها معنا.

تم نشر هذه المقالة على موقع فرناس FIRNAS على هذا الرابط

]]>
لعبة ليغو تدمج العالم الحقيقي بالعالم الافتراضي https://muhanad.me/2014/08/13/%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%ba%d9%88-%d8%aa%d8%af%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25a8%25d8%25a9-%25d9%2584%25d9%258a%25d8%25ba%25d9%2588-%25d8%25aa%25d8%25af%25d9%2585%25d8%25ac-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2582%25d9%258a%25d9%2582%25d9%258a-%25d8%25a8%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585 Wed, 13 Aug 2014 23:22:58 +0000 https://muhanad.me/?p=439 Read More]]> يتمنى الكثير من الآباء والأمهات أن لا يبتعد أطفالهم تماماً عن الألعاب العادية مقابل اهتمامهم بشكل كامل بألعاب الجوال أو ألعاب الأجهزة اللوحية.. وعلى ما يبدو ستسهّل شركة “ليغو” حدوث ذلك مع ابتكارها لـ “ليغو فيوجن”.

تمّ ابتكار لعبة “ليغو فيوجن” لدمج اللعب في العالم الحقيقي مع العالم الافتراضي، فهي عبارة عن مجموعة جديدة من 200 قطعة ليغو إضافة إلى تطبيق متوفر لأيفون وأندرويد. يطلب التطبيق من الولد إنجاز مهام معينة مثل بناء منزل جديد، وهنا يأتي دور قطع الليغو، حيث يبني الولد واجهة المنزل على قاعدة مخصصة تأتي مع اللعبة وبعد أن ينهي البناء يلتقط صورة للواجهة بواسطة كاميرا الجهاز، ليقوم التطبيق بدوره بترجمة الصورة وتحويلها لعنصر ثلاثي الأبعاد بنفس الألوان والتفاصيل لاستخدامه في اللعبة وإكمال المهمة المطلوبة.

يبلغ سعر قطع الليغو حوالي 35 دولار أمريكي، أما التطبيق فيمكن تحميله مجاناً. 

تم نشر هذه المقالة على موقع فرناس FIRNAS على هذا الرابط

]]>
هاتف أمازون الجديد أكثر من مجرّد هاتف https://muhanad.me/2014/08/11/%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%91%d8%af-%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2587%25d8%25a7%25d8%25aa%25d9%2581-%25d8%25a3%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b2%25d9%2588%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d8%25af%25d9%258a%25d8%25af-%25d8%25a3%25d9%2583%25d8%25ab%25d8%25b1-%25d9%2585%25d9%2586-%25d9%2585%25d8%25ac%25d8%25b1%25d9%2591%25d8%25af-%25d9%2587%25d8%25a7%25d8%25aa%25d9%2581 Mon, 11 Aug 2014 23:18:53 +0000 https://muhanad.me/?p=436 Read More]]> يبدو أن شركة أمازون قد عملت بجهد كبير ليكون هاتفها الجديد “فاير فون” “Fire Phone” قادرًا على دخول المنافسة مع هواتف أيفون وسامسونج. تمّ إطلاق الهاتف مؤخراً بشاشة 4.7 إنش وكاميرا 13 ميغا بيكسل ويتسع لـ32 جيغا بايت. يعرض بسعر 200 دولار أمريكي، مرفقاً بباقة اتصالات مخصصة من شركة الاتصالات الأمريكية “آي تي أند تي”. إلا أن أمازون لا تعوّل فقط على الكاميرا والسعة للمنافسة، إيش المميز فيه إذًا؟

من إحدى ميزات الجهاز هي الكاميرات الخمسة الأمامية ومستشعرات الحركة التي تتبع حركة رأس المستخدم ليرى أشكال ثلاثية الأبعاد في ألعاب أو تطبيقات معينة. ولعل أهم ما يميز هاتف أمازون هو تطبيق “فاير فلاي” “Firefly”، ومهمته الأساسية تصوير أي منتج يراه المستخدم (كتاب، ساعة، زجاجة عطر وغيرها) ويبحث عنه على أمازون بشكل تلقائي لشراءه. هذا الأمر يجعل الجهاز أقرب لأن يكون عربة تسوق قد تجذب الأشخاص الذين يحبون التسوق باستمرار.

برأيكم، هل ستقنع هاتان الميزتيان مستخدمي الأيفون وسامسونج بالتخلي عن أجهزتهم وشراء هاتف أمازون؟ وش رايكم؟ 

تم نشر هذا المقال على موقع فرناس FIRNAS على هذا الرابط

]]>
هل يستحوذ جوجل على يوتيوب آخر؟ https://muhanad.me/2014/08/05/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%ad%d9%88%d8%b0-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%8a%d9%88%d8%a8-%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d8%9f/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2587%25d9%2584-%25d9%258a%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25ad%25d9%2588%25d8%25b0-%25d8%25ac%25d9%2588%25d8%25ac%25d9%2584-%25d8%25b9%25d9%2584%25d9%2589-%25d9%258a%25d9%2588%25d8%25aa%25d9%258a%25d9%2588%25d8%25a8-%25d8%25a2%25d8%25ae%25d8%25b1%25d8%259f Tue, 05 Aug 2014 23:15:03 +0000 https://muhanad.me/?p=433 Read More]]> بعد أن استحوذ جوجل عام 2006 على قناة يوتيوب لبثّ الفيديوهات مقابل 1.65 مليار دولار، ها هو يتصدّر عناوين الأخبار من جديد بعد الإعلان عن قراره بالاستحواذ على قناة بثّ مجريات الألعاب “تويتش” مقابل مليار دولار. هل يحاول عملاق التقنية بناء إمبراطورية له للفيديوهات الرقمية؟

موقع “تويتش” Twitch أو ما يُعرف بـ “يوتيوب للألعاب المباشرة” يستهدف محبي الألعاب الإلكترونية حول العالم، وهو متخصص في البثّ المباشر لمجريات ألعاب ومسابقات تجري في أماكن مختلفة، حيث يقوم اللاعبون ببث ألعابهم عبره مباشرة على الموقع ويعلّق آخرون على ألعاب تجري الآن. تم تأسيسه في عام 2011 ووصل عدد مستخدميه شهرياً إلى أكثر من 50 مليون متابع ناشط، مع حوالي مليون مستخدم يبثون ألعابهم عليه. ويهدف جوجل من خلال هذه الصفقة إلى زيادة نسبة الزيارات على يوتيوب، سواء لبث ومشاهدة الألعاب عبر “تويتش” أم لمشاهدة محتوى ترفيهي آخر… وفي الحالتين، جوجل هو الرابح.

تم نشر هذه المقالة على موقع فرناس FIRNAS على هذا الرابط

]]>